All for Joomla All for Webmasters
شحصيات صحابة رسول الله

ضرار بن الأزور” الصحابي الذي هجم على جيش الروم وحده وﻟﻘﺒﻪ ﺍﻋﺪﺍﺋﻪ باﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺫﻭ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺍﻟﻌﺎﺭي”

ﺿﺮﺍﺭ ﺑﻦ ﺃﻻﺯﻭﺭ
كتب بواسطة Amr Kamel

هو ضرار بن الأزور وهو مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن أسد بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الأسدي.

أسلم بعد الفتح، وقد كان لهُ مالٌ كثيرٌ، قيل إن له ألف بعير برعتها، فترك جميع ذلك، وأقبل على الإسلام بحماسة ووفاء، فقال له النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ربح البيع، ودعا الله أن لا تُغبن صفقته هذه، فقال النبي : ” ما غُبِنتْ صفقتك يا ضرار ”

وقيل انه كان فارساً شجاعاً، شاعراً، ومن المحاربين الأشداء الأقوياء ومحبي المعارك، ويقول البعض ان ذكر اسمه كان كافياً ليدُب الرعب في قلوب الأعداء، وله مكانة عند النبي حيث كان يثق به، فيرسله إلى بعض القبائل فيما يتصل بشؤونهم، وقد أرسله ذات مرة ليوقف هجوم بني أسد، فقد شارك كقائد في العديد من الغزوات، كحرب المرتدين، وفتوح الشام، وكان من الذين تعاهدو على الثبات في وجه الروم،

ومن هؤلاء الشجعان صحابي جليل هجم على جيش الروم وحده، وكان ذلك في معركة “أجنادين” عام (13) هجريًا فصار يضرب فيهم يمينًا وشمالًا ولم يقدروا عليه، حتى أنهم أرسلوا إليه وحده ثلاثين مقاتلًا، وعندما رآهم خلع درعه من على صدره، ورمى ترسه من يده، وخلع قميصه، وعندما رأوه على هذه الهيئة دب الرعب في قلوبهم ووصفوه بـ “الشيطان عاري الصدر”، وانقض عليهم يضربهم ذات اليمين وذات الشمال فقتل منهم عددًا كبير وفر الباقين هاربين.

ولم يكتف بهذا النصر، بل اخترف صفوف الروم حتى وصل إلى قائدهم وكان يدعى “وردان” ودارت بينهما مبارزة قوية، انتهت بأن أخترق رمح هذا الصحالب صدر “وردان” قائد الروم، وأكمل سيفه المهمة، عندئذ انطلقت من معسكر المسلمين صيحات الله أكبر.

إنه الصحابي الشجاع ضرار بن الأزور رضي الله عنه الذي أسلم بعد فتح مكة، وقد كان لهُ مالٌ كثيرٌ، قيل إن له ألف بعير برعتها، فترك جميع ذلك، وأقبل على الإسلام بحماسة ووفاء، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ربح البيع”، ودعا الله أن لا تُغبن صفقته هذه، فقال النبي : “ما غُبِنتْ صفقتك يا ضرار”.

خاص ضرار بن الأزور رضي الله عنه العديد من المعارك كان فيها أسدًا ضرغامًا يرهب قلوب الأعداء ويحقق النصر لجيش المسلمين.
وفي معركة اليمامة نذر نفسه، وحمل روحه على كفه من أجل الجهاد وقاتل قتال الأبطال وكان مثالًا للتضحية والفداء، حتى قطعت ساقاه في معركة اليمامة، وبالرغم من ذلك، لم يتوقف عن القتال، فكان يقاتل رضي الله عنه على ركبتيه. وقيل إنه نجا بإصابته ومات بعدها بفترة في طاعون “عمواس” رحمه الله ورضي عنه، ودُفن في غور الأردن في قرية اسمها “ضرار” وسميت باسمه.

التعليقات