All for Joomla All for Webmasters
عبر وأحكام

هل تعلم متي ولماذا توقف الصحابي بلال بن رباح عن اداء الأذان

كتب بواسطة admin

حرم سيدنا بلال على نفسه الآذان بعد وفاة الرسول ،

وقد طلب سيدنا ابي بكر رضي الله عنه منه أن يؤذن
بعدها استسمح سيدنا بلال من سيدنا ابي ابكر ألايجبره بذلك ويترك له الحرية بذلك ومن خلق وآداب الصحابة مع بعض فقد ترك سيدنا ابي بكر لبلال الحرية في الآذان فهو حر نفسه وليس بعبد
وبالفعل لم يؤذن بلال رحمه الله وبعد ذلك رأى منام قد أتى له رسول الله بأن يذهب للمدينة المنورة اذا أحب لقاءه
وبالفعل ذهب هناك ووجد الحسن و الحسين!! وقد طلبا منه هناك عند رسول الله أن يؤذن وبالفعل خرج بلال فاذن هناك
وقد بكى الصحابة والمقربون من رسول الله بكاءا ليس له مثيل
فتخيل معي أول آذان لبلال بعد انتقال الرسول وهو يقول أشهد أن محمد رسول الله فكم هي صعبة

من اروع قصص الصحابة رضي الله عنهم

بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة
واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه
يقول له:يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم-

يقول: أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله. قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟) قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت. قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا).
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)
قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له. قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال) فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: ‘أشهد أن محمدًا رسول الله’ تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول:ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟). فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!). فعلا سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر). ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله) زادت رجّتها فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله). خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن . فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء وعند لحظات وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: ‘لا تبكي غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه’.

التعليقات