All for Joomla All for Webmasters
أحاديث عن النبى

أحب الأعمال إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ

كتب بواسطة admin

الله تعالى بحكمته ورحمته لم يكلف الناس من العبادات والطاعات والتشريعات ما لا يطيقون , بل كلفهم بما يستطيعونه ويقدرون عليه , قال تعالى : ” لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ (286) سورة البقرة .
قال تعالى :لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) سورة الطلاق.

وعَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ أنَهَا قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحَبُّ إلى اللَّهِ ؟ قَالَ : أدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ . وَقَالَ : اكْلُفُوا مِنَ الأعمال مَا تُطِيقُونَ. أخرجه أحمد 6/176 والبخاري 8/122 و”مسلم” 2/189.

وعن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ . قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:أحب الأعمال إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا عَمِلَتِ الْعَمَلَ لَزِمَتْهُ. أخرجه أحمد 6/165 . و”مسلم” 2/189.

إن الكثير منا ليشعر بالتقصير ويؤنبه ضميره دائما لتقصيره في العباداتوالتقربمن الله الطاعات فتأتيه مشاعر صادقة بعد موجة الندم تلك فنجده قد التزمبالأعمال الصالحة الكثيرة , فهو قد ألزم نفسه بالصوم المتواصل والقيام الدائموالذكر الكثير في,رمضان حتى إنه يملاْ أيامه الأولى كلها بتلك الأعمال الصالحة،،ولكنه وللأسف ما إن يمضي بعض الوقت إلا ونجده قد خفت همته وبدأ حماسهيقل
وهذه آفة قد تعتري البعض منا ,, فما يأتي فجأة يذهب فجأة كماقيل،وهنا يقال لا ينبغي لمن كان يعمل صالحاً أن يتركه؛وليحرص علىمداومته لتلك الأعمال الصالحة ولو كانت تلك الأعمال قليلة , فقليل دائم خير من كثير منقطع .

عن عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ:قَالَ لِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا عَبْدَ اللهِ ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ. ( متفق عليه ) .
ومن الأعمال والنوافل التي يحرص المسلم على المداومة عليها بعد رمضان :

1- الصيام ومنه :
– صيام ستة أيام من شوال: عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ. أخرجه “أحمد” 5/417(23930) و”مسلم” 3/169 (2728) و”أبو داود” 2433 .
– صيام ثلاثة أيام من كل شهر : عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ:أَوْصَانِي حَبِيبِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ ، لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ : بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاَةِ الضُّحَى ، وَبِأَنْ لاَ أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ. أخرجه مسلم 2/159(1622) .
– صيام الاثنين والخميس : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ. أخرجه مالك “الموطأ” 566 و”أحمد” 2/268(8627) و”الدارِمِي” 1751 و”البُخاري” في “الأدب المفرد” 411 و”مسلم” 6636 .
– صيام يوم عرفة , ويوم عاشوراء : عنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟ فَقَالَ : يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ ، قَالَ : وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَقَالَ : يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ. أخرجه “أحمد” 5/296 (22904) و”مسلم” 3/167 (2716) .

2- قيام الليل : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل . رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة في صحيحه .
وعنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِمَئَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قاَمَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ. أخرجه أبو داود (1398) و”ابن خزيمة” 1144.و”ابن حِبان” 2572 .

3- السنن الرواتب التابعة للفرائض : وهي ثنتا عشرة ركعة أربع قبل الظهر , وركعتان بعدها , وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء , وركعتان قبل صلاة الفجر . عَنْ أمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهَا قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يََقُول: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا ، غَيْرَ فَرِيضَةٍ ، إِلاَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ . أَوْ إِلاَّ بُنِىَ لَهُ بَيْتٌ فِى الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد 6/326 و”ابن ماجة” 1141 و”التِّرمِذي” 415 و”النَّسائي” 3/262 .
وكذا سنة الضحى : عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله )) رواه مسلم .
فلا تترك العبادة بعد رمضان ؛ لأن رب رمضان هو رب الشهور كلها .

4- أذكار الصباح والمساء : قال تعالى : ” فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) سورة الروم .
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ؟ قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللهِ.
أخرجه أحمد 5/195(22045) و”ابن ماجة” 3790 و”التِّرمِذي”3377 .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَانِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ. أخرجه الشيخان.

عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ. قال : حدَّثني أَبِيِ ، قَالَ:كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمِ ، أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ.- وفي رواية : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ فَقَالَ له رجل مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْتِبُ له أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قال: يُسَبِّحُ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، و يُمحَّىُ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ.أخرجه “أحمد” 1/174(1496) و”مسلم” 8/71(6951) .
عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، غُرِسَ لَهُ نَخْلَةٌ ، أَوْ شَجَرَةٌ ، فِي الْجَنَّةِ.- وفي رواية :مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ.أخرجه التِّرْمِذِي 3464 الألباني في “السلسلة الصحيحة” 1 / 95 .
وعَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَطُّ ، إِلاَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَلاَ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ، إِلاَّ قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَجِرْهُ. أخرجه أحمد 3/117وابن ماجة 4340 والتِّرْمِذِيّ” 2572 و”النَّسائي” 8/279 .

عن أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صلّى عليَّ حينَ يُصبحُ عَشْراً، وحِينَ يُمسِي عشراً أَدْرَكَتْهُ شفاعتي يومَ القِيَامة” . رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني (صحيح الترغيب ص 273 رقم 650).

كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من الأنصار يكني أبا معلق وكان يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكا ورعا , فخرج مرة فلقيه لص مقنع بالسلاح فقال له ضع ما معك فإني قاتلك , قال ما تريد إلا دمي شأنك بالمال , قال أما المال فلي فلست أريد إلا دمك , قال أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات , قال صل ما بدا لك , فتوضأ ثم صلى أربع ركعات وكان من دعائه في آخر سجدة أنه قال يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام والملك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني ثلاث مرات قال دعا بها ثلاث مرات , فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه فلما أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله , ثم أقبل إليه فقال قم قال من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم قال أنا ملك من أهل السماء الرابعة , دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة , ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجا , ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل دعاء مكروب , فسألت الله عز و جل أن يوليني قتله .مجابو الدعوة , لابن أبي الدنيا 16 .

التعليقات