All for Joomla All for Webmasters
أخبار

فتح القسطنطينية “سينمائيا” ..إقبال كبير على الفيلم التركى فتح 1453″

fetih 1453
كتب بواسطة admin

*أردوغان أول من شاهده *الأعلي تكلفة في تاريخ السينما التركية بـ17 مليون$ ، تصوير 3سنوات، انتاج محلي، IMDB Rating 8.3/10 

* لم يمثل فيه أي من مشاهير السينما التركية حتي يكون الحدث “فتح القسطنطينية” هو بطل الفيلم دون منافس
*4 مليون مشاهدة للبرومو http://youtu.be/5HoR9_VdAXc
* نجح في ايقاظ المشاعر القومية لدى المشاهدين وبث روح البطولة فيهم
* يبدأ بمشهد ارتجاعي من المدينة المنورة، حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم “لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش”
* قد يحطم الرقم القياسي لعدد مشاهدي إنتاج محلي
* يتهم نقاد الفيلم بأنه يستلهم من معايير هوليود، مع مشاهد من طراز تلك التي نجدها في فيلمي جلادييتور ومتريكس

*اقبال كبير
————
يتهافت محبو السينما في تركيا على صالات السينما لمشاهدة فيلم “فتح 1453” الذي يصور فتح مدينة القسطنطينية ودخول العثمانيين عاصمة الإمبراطورية البيزنطية التي تحولت فيما بعد إلى إسطنبول. وتعتبر تلك الحقبة التاريخية مصدر فخر واعتزار لعدد كبير من الأتراك بدءا بمخرج الفيلم.

*نفوذ ثقافي
—————
ويكتسب “فتح 1453″ دلالة خاصة ومهمة في تركيا اليوم حيث غالبا ما توصف دبلوماسية الرئيس أردوغان بـ”العثمانية الجديدة” خصوصا مع الهدف القاضي بتجديد نفوذ السلطنة على أراضيها السابقة. وهذا تعبير ترفضه حكومة أنقرة.

وأوضح منتج الفيلم ومخرجه فاروق أكصوي أمام الإعلاميين “بصفتي منتجا، أنا فخور جدا بتاريخنا وماضينا، تماما كما هي حال الجميع في هذا البلد” مضيفا أن فتح إسطنبول حدث هام ليس فقط بالنسبة لتركيا وإنما بالنسبة لتاريخ البشرية، هو حدث ينهي حقبة ليفتح أخرى”.

ويشرح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة كولتور بإسطنبول منصور أكغون بقوله “مع اقتصادها المزدهر ونفوذها السياسي، تعتبر تركيا نموذجا في الشرق الأدنى.. وليس مستغربا أن نلاحظ أنه كلما ازدادت تركيا قوة ازداد اعتبارها في العالم”.

وفي إطار عملية استعادة النفوذ هذه، تلعب السينما دورها وخصوصا المسلسلات التلفزيونية التركية التي تحظى بشعبية كبيرة في البلدان العربية. ويرى أكيف كيريسي من جامعة بيلكنت بأنقرة أنه “يمكننا من دون شك الحديث عن مساع تهدف إلى ممارسة نفوذ ثقافي بالمنطقة، لكن في الوقت نفسه، يكتشف الأتراك من جديد تاريخهم الخاص”.

ويبدأ هذا الإنتاج الضخم الذي يمتد إلى 160 دقيقة، بمشهد ارتجاعي إلى المدينة المنورة، حيث قال رسول الإسلام الخاتم محمد (صلى الله عليه وسلم) “لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش”. وقد أتى ذلك الفتح على يدي السلطان محمد الثاني الذي عرف بمحمد الفاتح.

*اعتبارات تجارية
—————–
وفي حين أشادت التعليقات بالفيلم وقد اعتبرته “حدثا” إلا أنها لاحظت ما وصفته بعدم احترامه للحقائق التاريخية. ويرى مدير كلية التاريخ بجامعة أنقرة يلماظ كورت أن الفيلم “حدث على مستوى كبير من النوعية والتقنية، لكن التضحية بالواقع التاريخي تمت من أجل اعتبارات تجارية”.

إلى ذلك، ينتقد مؤرخون المشهد حيث يأمر الإمبراطور البيزنطي بإخراج قواته العسكرية من حصون المدينة لمواجهة العثمانيين. فيقول كورت “إن إخراج الجيش للمواجهة لهو أمر سخيف بمدينة كانت في موقع الدفاع. هي لم تكن تملك القوة لتقوم بذلك…”.

لكن فيليز أوكال يرد مدافعا “هو فيلم يعكس خيارات المخرج. هو عمل درامي حيث نجد الحب أيضا”. من جهة أخرى، يتهم نقاد آخرون الفيلم بأنه يستلهم من معايير هوليود، مع مشاهد من طراز تلك التي نجدها في فيلمي “غلادييتور” و”متريكس”.

لكن المخرج يرد على الانتقادات التي تحركها وفق ما يقول “عقد نقص”. ويقول متهكما “لم نسرق الأفكار فقط خمسة أو ستة أفلام.. سرقنا من المئات”. يضيف “لكل فيلم مخرجه. ونحن أيضا. لديها (تلك الأفلام) كتاب سيناريو ولدينا أيضا (كتاب سيناريو). لديها موسيقى خاصة، ونحن أيضا”
————-
لم يُعرف عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ولعه بالسينما وأفلامها، لكنه حرص على أن يكون أول من يشاهد فيلم (الفتح 1453) السينمائي قبل عرضه على الجمهور.

وقد حظي أردوغان من منتج الفيلم بنسخة خاصة شاهدها في منزله وهو طريح الفراش جراء عملية ثانية أجراها – وبشكل مفاجئ تماما كما حدث في العملية الاولى – في القولون.

أبدى أردوغان إعجابه بالفيلم الذي استعاد الأحداث التاريخية لفتح أسطنبول على يد السلطان العثماني محمد خان الذي عرف بعد ذلك بلقب الفاتح.

ووّجه أردوغان الشكر إلى منتج الفيلم الذي قفز من خلال إنتاجه لهذا العمل من إنتاج الأفلام التجارية لشخصية رجب ايفيدك (التي تقابل شخصية اللمبي التي يجسدها الفنان محمد سعد في السينما المصرية ) إلى إنتاج أضخم وأغلى فيلم في تاريخ السينما التركية.

وبلغت كلغة إنتاج الفيلم نحو 17 مليون دولار، دون أن يعني ذلك تخلي المنتج عن طموح الربح الكبير، فهو متأكد من أنه يلعب على أكثر الأوتار حساسية لدى الشعب التركي ألا وهو الوتر القومي و”أمجاد” التاريخ العثماني.

الفيلم الذي لم يمثل فيه أي من مشاهير السينما التركية حرصاً على أن يكون الحدث “فتح اسطنبول” هو بطل الفيلم دون منافس، نجح في دغدغة المشاعر القومية لدى المشاهدين وبث روح البطولة فيهم

التعليقات