All for Joomla All for Webmasters
أسلاميات

حل لمن لا يغض بصره ويؤخر الفجر

كتب بواسطة admin

الحلّ في غضّ البصر أن تعرف أنّ الله قريب منك جدا، ويمكن أن يخسف بك الأرض. أحيانا وأنت تسير في الشارع، تجد امرأة تسير مع زوجها، فتنظر إليها

، ثم بعد ذلك تقع عيناك على زوجها، فتجده ينظر إليك فتلتفت، فأنت تستحي من زوجها ولا تستحي من رب الزوج. وأحيانا قد تسير مع أُمّك أو مع أبيك،

وتكتشف أنّ من معك لَمَحَك تنظر إلى البنات؛ فتميل بوجهك ليتهيأ له أنّك لا تنظر إلى أحد، ولا تستحي من رب والديك.. اعلم أن الله يراك،

أريد منك أن تستشعر هذا دائما. كان هناك ولد يسير في الشارع، ورأيت عينيه تنظران يمينا وشمالا، فأتيته من خلفه،

ووضعت يدي على كتفه وقلت له “شَيْفَكْ” (ينظر إليك).. الله يراك. أريدك أن تستشعر هذا دائما، أنا خلفك، لا..لا.. الله يراك، ومنه خفْ، فهو قادر على أن يعميك. أمّا بالنّسبة لصلاة الفجر: فيا بني نمّ مبكرا، واضبط المنبه، واضبط التليفون، واطلب من أحد أن يوقظك

، وإذا لم تستيقظ في اليوم التالي اضبط المنبه قبلها بساعة، وقمّ للصّلاة، وإن لم تستيقظ في اليوم الثالث نم في المسجد. إيّاك أن تسكت عن صلاة الفجر أبدا، لأنّ هذه الصلاة شيء آخر غير كل الصلوات.. هي امتحان، من يُضيّعها في المسجد يعلم أنّه في خطر، فلا تسكت.. إيّاك أن تضيّع صلاة الفجر يومين أو ثلاثة أيام متتالية، لا تترك هذا يحدث، وإذا حدث فأنت في خطر.. ستضيع.. فلا تسكت.. واعزم على أن تصلي الفجر في وقته وفي المسجد.

التعليقات